أعزائي, هذه هي الكلمات
الأولى والتي اكتبها في ثنايا (أضواء العاصمة) والتي تتشرف بانضمامها
إلى صحيفة الندوة بصفحاتها الثقافية والفنية كما أتشرف بمسئولية
التحرير والإشراف على هذه الصفحة بعد غياب ليس بالبسيط عن منابر
الكتابة الصحفية وبعد أن أغلقت نوافذ عديدة كانت تطل على القراء
بفنون التصوير الفوتوغرافي وأخباره في مطبوعاتنا العربية سابقاً.
وفي الحقيقة إن تولي مسئولية الإعداد والإشراف على صفحة
فنية يعتبر تحدياً صعباً وكبيراً لي شخصياً لأنني من الفنانين
الفوتوغرافيين الذين يسعون لنشر هذا الفن الرفيع والرقي به
إلى مستوى أعلى ليس فقط عن طريق الكتابة بل بطريقة نشر الوعي
والثقافة بين طبقات المجتمع, وتقوم صحيفة الندوة بالعاصمة
المقدسة باحتضان وتقديم كل الدعم لهذه الصفحات والتي تعتبر
( مولوداً جديداً ) على الصحافة العربية ورعايتها حتى تصبح
منارة شامخة فنياً وأدبياً ذات طابع عربي وسمات سعودية مميزة
تعمل على خدمة الحركة الفوتوغرافية وهي بحق نقلة مميزة تحتاج
الكثير من الاهتمام والمشاركة من جميع الفنانين الفوتوغرافيين
لضمان استمرارها وتواصلها مع الجميع وتطورها على المدى البعيد
وتقديم المتميز من الأعمال الفنية والجيد من الأفكار ذات المسئولية.
ولا أخفيكم سراً بأنني تحملت مسئولية الإشراف والتحرير على
هذه الصفحات وهي رغبة مني لمشاركة جميع الفوتوغرافيين من (فنانين
وفنانات) وذلك لتأسيس فكر فني صحيح ومميز يقدم الرسالة الحقيقية
لفن التصوير الفوتوغرافي ضمن لغة صادقة وشفافة وقوية تصل إلى
القراء والمتابعين والمسئولين وللمجتمع على وجه العموم في
عالمنا العربي, هذه الصفحات ليست حكراً على فكر معين أو فئة
معينة بل هي منبر لكل الفوتوغرافيين وقناة للتواصل والمعرفة,
والتعاون بين الجميع هو ما سيجعل هذه ( الانطلاقة ) القوية
والمرنة هي الأساس الأول لتكوين مركز انتشار للجيل الحالي
من الفنانين والفنانات ,وتكوين النواة الأولى ونقطة البداية
الصحيحة للأجيال القادمة والتي ستحمل لواء البناء والتطوير
والإبداع في شتى الفنون بدعم من المسئولين والمجتمع وقبل ذلك
توفيق الله عز وجل أولاً وأخيراً.
أعزائي, يسرني توجيه الدعوة لكم بالمشاركة والمساحة مفتوحة
لكم والملتقى سيجمعنا كل أسبوع من خلال مواضيعه وفقراته والتي
ستكون من أعمالكم وكتاباتكم وأفكاركم ويسرنا أن نتلقاها وننشرها
وسأكون سعيداً بتواصلكم واستقبال مشاركاتكم وستلقى كل الاهتمام
والترحيب عبر............(أضواء العاصمة)
سلطان
عدنان منديلي