نلاحظ في العديد من اللقطات بأن زاوية الإضاءة قد أفسدت بعضاً
من جمال الصورة سواءً كانت لمنظر طبيعي أو صورة لشخص ما في الهواء
الطلق , ولكي نعالج مثل هذه الهفوة كل ما علينا هو اختيار الزاوية
المناسبة للإضاءة بحيث يظهر المنظر لدينا بالشكل المقبول أو
تغيير اتجاه الهدف المراد تصويره أو حتى تغير زاوية التصوير
الخاصة بالكاميرا.
لو تخيلنا أن الهدف المراد تصويره هو أمام الكاميرا مباشرة
، فهنا يجب أن نغير من وضعية الكاميرا أو من وضعية الهدف وأن
نجعل إضاءة الشمس جانبية بحيث تعطينا بعض الظلال على الهدف,
أو بطريقة أخرى هي اختيار الوقت المناسب لتصوير المنظر الطبيعي
بحيث تكون الشمس في الساعات الأولى للشروق أو في الساعة الأخيرة
قبل الغروب عندها تكون أشعة الشمس لطيفة وليست قوية أو ساطعة,
ولذلك فإن اللقطات التي تكون في فصلي الخريف والربيع هي أفضل
من مثيلاتها في فصل الصيف مع وجود بعض التفاصيل في السماء
بسبب السحب الصغيرة، كما أن الشمس في فصل الشتاء ( في بعض
الدول ) تكون ذات نور معتدل مع سماء ذات لون مشبع كذلك، ولكن
إذا اختفت الشمس بسبب تكاثف الغيوم عندها نستعين بمصدر إضاءة
مساعد مثل الضوء الخطاف (الفلاش)
ولتنفيذ هذه النوع من فنيات التصوير , كل ما علينا هو تخيل
وجود (مثلث مقدار كل زاوية فيه هو 60 درجة) ورؤوس الزوايا
في هذا المثلث هي1- الكاميرا 2-والهدف 3-ومصدر الإضاءة ( الشمس)
وسوف نلاحظ أيضاً أن لون السماء قد أصبح أكثر رونقاً وجمالاً,
وسواء كانت الشمس على الجانب الأيمن أو الأيسر فهذا يعود إلى
ذوق الفنان نفسه رغم أن الغالبية من المصورين يفضلون أن تكون
إضاءة الصورة من الجهة اليمنى بالنسبة للكاميرا, إن أخذ الملاحظات
وتدوينها والتدرب على معالجتها هو أمر مهم في إتقان هذه التجربة
مع تسجيل وقت التصوير المناسب في كل مرة.